الخالدون و العظماء من أمثال حافظ الأسد و حسن نصرالله و بشار الأسد و هواري بومدين و الملك فيصل السعودي و الملك طلال و جمال عبد الناصر و محمد الخامس سيبقون خالدين في تاريخ شعوبهم و ضمائر الوطنيين و الأحرار حول العالم مهما كانت الأكاذيب التي يسوقها الإعلام المتصهين .
حافظ الأسد الذي كانت تعتبره الصحافة الغربية بسمارك العرب و ديغول العربي الذي أعطى سوريا مكانتها الدولية و الإقليمية و الدليل على ذلك إنفاق عشرات الملايين على الأقلام التي تباع وتشترى لتنسج التفاهات و الخرافات عنه بقصد تشويه سمعته كما حاولوا من قبل مع الزعيم الشهيد جمال عبد الناصر.
حافظ الأسد الذي حفظ كرامة بلاده و وحدة لبنان و حمى مقاومته التي كانت تطعن بالظهر كلما نفذت عملية ضد كيان العدو حتى اشتد ساعدها. ومنع توطين الفلسطينين و تهجير المسيحين و أرسل خيرة طياريه و دباباته و دفاعه الجوي للحفاظ على عروبة وحرية بيروت بينما الأحرار الجدد كانوا يرحبون بالصهاينةو يوقعون معهم اتفاقات الذل و الخنوع وتسليم كامل السيادة للعدو و التبرأمن تضحيات الشقيق و الصديق. وصلت النذالة ببعض الذين يعتبرون أنفسهم أحرارابقدر المبالغ التي تدفع لهم<من جماعة الدزينة بقرش> الى درجة التشكيك بصدق وطنيته التي كادت تستعيد القدس لولا خيانة السادات الذي يحاولون إظهاره كبطل الحرب الذي كاد يتسبب بسقوط دمشق و بطل السلم الذي سلم العالم العربي مقابل فتات التسوية الذي لم يلغي دين مصر الخارجي بل ضاعفه عشرات المرات.
ووقف عشرات المرات بوجه محاولات نزع سلاح حزب الله من قبل الذين يتباكون اليوم عليه و على عروبته التي تخضع للبيع و الشراء و الجنوب لم يحرر بعد و السيادة لم تسترد ومن ثم توطين الفلسطينيين و بناء مطار لحلف شمال الأطلسي في شمال لبنان يستخدم لضرب المقاومة و الإنقضاض على سوريا الأبية.
حافظ الأسد بنى سوريا الحديثة سوريا الدولة الداعمة للمقاومة و التي تفكر اسرائيل الف مرة قبل ان تحاول محاربتها رغم انهيار المعسكر الشرقي .
سوريا التي تحيط بها الأخطار دوما و المؤامرات و الحروب و الجيوش و القوى المعادية بسبب خياراتها التي لن تتخلى عنها لذلك أصبحت عدوا لكل العملاء و قلعة لكل الشرفاء في المنطقة والعالم.