ناصر قنديل: وآسف أنني سأقتبس فقرة لديفيد وارمرز وهو المستشار والمسؤول عن قسم الشرق الأوسط في فريق ديك تشيني، يقول، من ضمن خطتنا في المنطقة لا بدّ أن ننتبه للإعلام، الإعلاميون العرب كلهم أعداء وكلهم ضد السامية وكلهم يمكن أن يشكلوا معسكر الخصم، لكن لا بدّ أن نجد إسطبلا من الإعلاميين العرب…
فيصل القاسم: إسطبلاً؟!
ناصر قنديل: وسأكمل.. يشبه سفينة نوح، الأحصنة في هذا الإسطبل وظيفتهم أن يقولوا دائماً إن سوريا وإيران هما المشكلة، أما <<الحمير>> فهم من يصدقوننا بأننا نريد الديمقراطية، أما حظيرة الخنازير الذين يقتاتون على فضلاتنا فمهمتهم كلما أعددنا مؤامرة أن يقولوا أين هي المؤامرة؟ هذا الكلام لديفيد وارمز وهو يوصف ويوصّف من يعتقد أنهم عصابته بين المثقفين العرب، لنأخذ في الكلام والوقائع.
فيصل القاسم: بس هذا كلام كبير يعني وتوجه لكل مَن يتفوه بالخطاب، السيد دقاق يعني.
ناصر قنديل: لا عفواً، لم أوجه لأحد هنا، أقول ما قاله ديفيد وارمز، وأعتقد أن المشاهدين هم الذين يحكمون في نهاية المطاف، أين يمكن أن يُصنف الكلام الذي يسمعونه مني أو من الضيف الآخر..
الجزيرة